تحذير هام

 فتاوي الأقتصاد المعاصر

السؤال: حكم التجارة في السجائر ؟

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه.. \nوبعد فالدخان أو ما يسمى بالسجائر حرام عند جمهور الفقهاء المعاصرين لما فيه من أضرار كبيرة على النفس وعلى المال وعلى الصحة وعلى الأسرة مستدلين بقوله تعالى: ( وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ ) (سورة الأعراف: من الآية 157) حيث إن السجائر من الخبائث وليست من الطيبات ، ويقول النبي صلى الله عليه وسلم في حديث صحيح: ( لا ضرر ولا ضرار ) حيث إن للتدخين أضرارا كبيرة باعتراف الأطباء للنفس والبدن ، إضافة إلى إضاعة المال ، دون فائدة بل في ضرر ، وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن إضاعة المال... وبناء على ذلك فلا يجوز بيعه ولا شراؤه ، وأن ما ينتج منه من الأرباح حرام. أما العمل في هذا المحل فجائز إذا لم يكن هناك تكليف مباشر بالقيام ببيع التبغ للزبائن والله أعلم. \n

المفتي : علي محي الدين القره داغي
  • CAPTCHA Image Reload Image

إضافة تعليق

نادي خبراء المال غير مسئول عن تعليقات القراء.الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها
بإمكانك الإبلاغ عن التعليقات الغير لائقة و سوف يتم حذفها أوتوماتيكيا.

فتوي عشوائية

السؤال: يدفع لهم مالاً حتى لا يدخلوا المزاد فيزايدوا عليه ؟
أما السؤال الأول فجوابه: أنه لا حرج من هذا التزايد إلا أن يزيد في السلعة وهو لا يريد الشراء، فهذا هو النَّجَشُ المنهي عنه- صحيح البخاري (2142) وصحيح مسلم (1516) -ومثله إن كان يريد احتكار السلعة على الناس والتضييق عليهم فيها، فقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم، عن الاحتكار- صحيح مسلم (1605). وأما السؤال الثاني فجوابه: أن هذا العمل لا يجوز؛ لما فيه من الإضرار بصاحب السلعة، وقد قال صلى الله عليه وسلم: ...